الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010

عفوا ياسيادة الوزير

ألسنا مواطنين تونسيين؟؟ يا نقابة الهانة، أليس لنا الحق في تحية علم بلادنا؟؟ هل أطلب المستحيل؟؟

بدأت الحكاية عندما قرر سيادة وزير التربية أن تكون تحية العلم داخل الأقسام. وان لا تتم في ساحات المدارس والمعاهد.

يا سيادة الوزير، هل أن تحية العلم في مؤسسات التربية حكر على التلاميذ والأساتذة؟؟

والقيمون والإداريون والعملة؟؟ يا سيادة الرئيس ، يا سيادة الوزير، يا مندوبين جهويين يا مدراء، أليس لهؤلاء الحق في بداية يومهم على النشيط الوطني للبلاد؟؟

في البداية حرمني سيادة وزير الداخلية وزبانيته من الابحار الحر على الانترنت وقاموا بحجب مدونتي ثم منعت من استعمال الشبكة الاجتماعية " فايسبوك " وإلا سيلحق بي وبعائلتي الضرر.

والآن تحرمونني من تحية علم بلادي؟؟

وحرقتي عندما أرى نقابات التربية منغمسة في التنديد بالتوريث والتمديد ومساندة اضراب الجوع لطباعة جريدة الموقف ورفض السفارة الأمريكية على التراب التونسي...... ونسيت حقي وحق غيري في تحية العلم على ألحان وكلمات النشيد الوطني.

أفيقوا فهذا ما يريدونه، وطز في الانترنت وطز في الولايات المتحدة الامريكية وطز في كل الأحزاب والنقابات إن كان حل مشاكلها يساوي حرماننا كمواطنين تونسيين من تحية العلم الصباحية في المدارس والمعاهد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق